مركز المصطفى ( ص )

327

العقائد الإسلامية

- قال الهيثمي في مجمع الزوائد ج 9 ص 416 : عن جابر بن عبد الله قال سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن عمه أبي طالب ، هل تنفعه نبوتك ؟ قال : نعم أخرجته من غمرات جهنم إلى ضحضاح منها . وسئل عن خديجة ، لأنها ماتت قبل الفرائض وأحكام القرآن ، فقال : أبصرتها على نهر من أنهار الجنة في بيت من قصب ، لا صخب فيه ولا نصب . وسئل عن زيد بن عمرو بن نفيل فقال : يبعث يوم القيامة أمة وحده ، بيني وبين عيسى ( عليه السلام ) . رواه أبو يعلى وفيه مجالد ، وهذا مما مدح من حديث مجالد ، وبقية رجاله رجال الصحيح . وعن جابر قال سألنا رسول الله صلى الله عليه وسلم عن زيد بن عمرو بن نفيل فقلنا : يا رسول الله إنه كان يستقبل القبلة ويقول ديني دين إبراهيم وإلهي إله إبراهيم وكان يصلي ويسجد ؟ قال : ذاك أمة وحده ، يحشر بيني وبين يدي عيسى بن مريم . وسئل عن ورقة بن نوفل وقيل : يا رسول الله إنه كان يستقبل القبلة ويقول إل‍ هي إله زيد وديني دين زيد ، وكان يتوجه ويقول : رشدت فأنعمت ابن عمرو فإنما * عنيت بتنور من النار حاميا بدينك دينا ليس دين كمثله * وتركك حنان الجبال كما هيا قال : رأيته يمشي في بطنان الجنة ، عليه حلة من سندس . انتهى . وإنما جعلوا بيت القصب لخديجة ، لأنها بزعمهم توفيت قبل فرائض الصلاة والصوم والزكاة والحج ، فهي تستحق درجة سفلى في الجنة وبيتا عاديا من قصب أو سعف النخل . . أما عائشة المحترمة عند دولة الخلافة فهي في الفردوس في قصر من ياقوت ولؤلؤ ! ويتألم المسلم عندما يرى في المصادر الإسلامية افتراء على أم المؤمنين خديجة يصل إلى حد اتهامها بأنها كانت تعبد اللات والعزى وتلح على النبي ( صلى الله عليه وآله ) أن يعبدهما قبل منامه ، فيمتنع عن ذلك ! !